About the Post

Author Information

جامعة الدول العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي رئيس البرلمان العربي نبيه بري

منذ ما يزيد عن 400 عام يدافع الشعب الشيشاني عن حريته في وجه الاستعمار الروسي. طوال هذه الفترة قامت الدولة الروسية بشكل منهجي وبذرائع مختلفة ومفتعلة بارتكاب الجرائم البشعة (الإبادة الجماعية) ضد الشعب الشيشاني في محاولة حرمانه من حقه في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991 استعاد الشعب الشيشاني استقلاله السياسي، ومع ذلك، شنت روسيا في عام 1994 عدوانا عسكريا آخر ضد الجمهورية الشيشانية إتشكيريا، وفي هذه الحرب الوحشية غير المتكافئة دافع الشيشان عن حريتهم، واضطرت روسيا على سحب قواتها من الشيشان حفاظا عليها من الدمار التام. بعد ذلك وقع الرئيس الروسي بوريس يلتسين والرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف في موسكو في 12 مايو 1997 معاهدة سلام بين الدولتين بصفتهما أشخاص القانون الدولي، وكان ينظر إليها على أنها اعتراف باستقلال الجمهورية الشيشانية إتشكيريا. ولكن روسيا لم تلتزم بهذه المعاهدة وفي عام 1999 شنت مرة أخرى عدوانا عسكريا ضد الدولة الشيشانية، ولا يزال حتى يومنا هذا. ونتيجة لذلك، قتل أكثر من 250 ألف شيشاني، وأكثر من 300 ألف أصبحوا لاجئين ومعظمهم موجودون في دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية. أما الباقون في الجمهورية الشيشاني فيكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة وهم مهددون بالإبادة الجسدية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الدولة الروسية ملتزمة بشن عمليات عسكرية وضم أراضي الدول المستقلة جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة، ولا تزال تقوم بالضغط عليها بشكل غير مسبوق وإطلاق التهديدات بما في ذلك الاقتصادية، وتثير النزاعات العرقية المسلحة وتزعزع الاستقرار بهدف إحياء الاتحاد السوفياتي. لذا، لا تشعر الدول المجاورة لروسيا بالأمان ولا سيما الشعوب الصغيرة في شمال القوقاز والتي تعتنق الإسلام، بل وتتعرض للتدمير المنهجي الجسدي. بالتالي فإن روسيا تنتهك وبصورة مكشوفة ومنهجية معايير القانون الدولي وأحكام القانون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة وغيرها من القوانين.
من أجل السلام والاستقرار في الشيشان وضمان حياة أفضل للأجيال القادمة في ظل الحرية والمساواة والعدالة التي استشهد من أجلها وملا يزال يستشهد مئات الآلاف من الشيشان الأبرياء، أوجه إليكما رسالة برلمان الجمهورية الشيشانية إتشكيريا، ونأمل أنها ستطرح على جامعة الدول العربية والبرلمان العربي لمناقشتها من كافة النواحي واتخاذ قرار عادل بشأنها وفقا لمبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميا وأحكام القانون الإسلامي والميثاق العربي لحقوق الإنسان.
معالي السيد نبيل العربي،،،
معالي السيد نبيه بري،،،
أرجو التكرم بالموافقة على لقائكما بمجموعة من النواب لشرح موقفنا والأوضاع الحقيقية في أراضي الجمهورية الشيشانية إتشكيريا المحتلة.

مع فائق الاحترام،
رئيس برلمان الجمهورية الشيشانية إتشكيريا جالودي سارالابوف

مدينة ستراسبورغ
28 أبريل 2014

رسالة
من برلمان الجمهورية الشيشانية إتشكيريا
إلى المجتمع الدولي ورؤساء الدول وبرلمانات العالم
يتابع الشعب الشيشاني مع باقي المجتمع الدولي بقلق ما تقوم به روسيا في أوكرانيا، فقد قامت الدولة الروسية بارتكاب عدوان عسكري آخر متجاهلة رأي المجتمع الدولي فأصبحت أوكرانيا ضحيتها. هذا السلوك ليس غريبا على روسيا بل هو سلوك عادي ومتوقع ويتناسب تماما مع إستراتيجيتها الإمبريالية ألا وهي استعادة الاتحاد السوفياتي بأي ثمن.
كانت روسيا باعتبارها دولة نووية تضمن الأمن والسلامة لأوكرانيا مقابل موافقتها على نزع السلاح النووي من جانب واحد. غير أن أحداث الأشهر الأخيرة أظهرت مدى هشاشة الاتفاقات مع روسيا. فقد كشف العدوان السافر الذي شنته روسيا ضد أوكرانيا الوجه الحقيقي للكرملين وأظهر للمجتمع الدولي أن روسيا «الديمقراطية الجديدة» تطبق قانون القوة بدلا من قوة القانون وهي تلوح باستخدام بالسلاح النووي وتتخلى عن التفاهم والتعاون من أجل مصالحها الجيوسياسية الأحادية الجانب.
العقلية الإمبراطورية والحنين للماضي وعدم قبول الواقع في العالم تزعج الكرملين وتقف وراء ما قامت به روسيا من سفك الدماء في منطقة (ناغورني كاراباخ) في أذربيجان ومنطقة (بريدنيستروفي) في مولدافيا و(أبخازيا وأوسيتيا) في جورجيا واستمرار العمليات العسكرية ضد الشعب الشيشاني وغيره من الشعوب الصغيرة في شمال القوقاز. ونفس هذه الأحداث ستحل بشعوب جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة.
نتمنى من المجتمع الدولي أن يوحد جهوده لصد روسيا عن أعمالها الجنونية ومنع حرب عالمية جديدة قد تتسبب بها روسيا وسياستها الاستفزازية.
في 1 نوفمبر 1991 استعاد الشعب الشيشاني استقلال بلاده وفقا لحقه القانوني وبرئاسة جوهر دوداييف أول رئيس منتخب من قبل الشعب. في 12 مارس 1992 أقر برلمان الجمهورية دستورا للبلاد، وبموجبه تم إعلان الجمهورية الشيشانية إتشكيريا «دولة مستقلة وديمقراطية أنشئت نتيجة تقرير المصير للشعب».
في 12 ديسمبر 1993 تبنت روسيا الاتحادية دستورا جديدا في استفتاء لم تشارك فيها جمهورية الشيشان، وأعلنت جمهورية الشيشان بموجبه جزءا من روسيا الاتحادية. وقد حاولت القيادة الروسية بعد ذلك وبكل الوسائل حرمان الشعب الشيشاني من حقه في تقرير مصيره، وبعد الكثير من الاستفزازات والابتزاز والتهديدات بدأت العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد جمهورية الشيشان إتشكيريا.
خلال هذا العدوان السافر استخدمت روسيا جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة المحظورة دوليا، وقصفت المدن والقرى وأماكن تجمع المدنيين عمدا. شهد العالم أجمعه الوجه العدائي غير الأخلاقي لروسيا التي زعزعت التعايش السلمي بين شعوب العالم.
جميع الجرائم التي ارتكبتها الدولة الروسية ضد الشعب الشيشاني — العدوان وجرائم الحرب والإبادة الجماعية – تحمل تلك العلامات التي تتصف بها الجرائم الدولية والجرائم ضد الإنسانية.
مع ذلك، لم يقدم أي من المجتمع الدولي أو الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أو مجلس أوروبا أو جامعة الدول العربية أو غيرها من المنظمات الدولية على فرض عقوبات على روسيا ولم تنشئ محكمة جنائية دولية. وبالتالي، فهذه الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها روسيا لم يتم التحقيق فيها ولم يتحمل المسؤولون عنها أية مسؤولية.
علاوة على ذلك، في أثناء الحرب العدوانية دخلت روسيا كلا من مجلس أوروبا والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة G-8 ومنظمة G-20، بالإضافة إلى تمثيلها بأشكال مختلفة في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وجامعة الدول العربية… الخ. بينما لا تزال العمليات العسكرية والمرحلة الثالثة من الإبادة الجماعية للشعب الشيشاني على يد روسيا مستمرة، مما أدى إلى قتل أكثر من 250 ألف شخص من سكان الشيشان البالغ عددهم سابقا حوالي مليون نسمة، ولجأ قرابة 300 ألف شخص إلى دول أخرى في جميع أنحاء العالم، وأعدادهم في تزايد مستمر. أغلبية القتلى مدنيون وأكثر من 50 ألف منهم أطفال، والآلاف في عداد المفقودين وآلاف أخرى ما زالوا يموتون من آثار الحرب كالجروح والتعذيب والأمراض المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، فقد قامت روسيا – وبطريقة الإرهاب – بقتل رؤساء جمهورية الشيشيان إتشكيريا التاليين: جوهر دوداييف أول رئيس لجمهورية الشيشان — في 21 أبريل 1996، وزليمخان ينديرباييف — في 13 شباط 2004، وأصلان ماسخادوف — في 8 مارس 2005، وعبد الحليم سايدولاييف — في 17 يونيو 2006.
لم يتعاف الاقتصاد والبنية التحتية الاجتماعية في جمهورية الشيشان، و70% من السكان عاطلون عن العمل بسبب انعدام فرص العمل، ولم تتم إعادة إعمار العشرات من المدن الكبيرة والصغيرة بما فيها مدينتا غروزني وأرغون وقرى باموت وستاري أرتشخوي وخارسينوي وتسينتاروي وكورتشيلوي وبيلغاتوي وغيرها ولم يتم تعويض السكان عن الأضرار التي لحقت بهم بما في ذلك لفقدانهم المنازل والممتلكات.
شنت الدولة الروسية حربا عدوانية استعمارية إرهابية ضد جمهورية الشيشان إتشكيريا باستخدام الأساليب التي تضمنت انتهاكات خطيرة لمعايير القانون الإنساني الدولي المعترف بها عالميا، ومن ضمنها:
هجوم على السكان المدنيين سواء بالأسلحة النارية أو بأساليب أخرى بما فيها الترهيب الجماعي لمجموعات كبيرة من المدنيين،
القتل الجماعي للمدنيين غير المشاركين مباشرة في العمليات العسكرية،
خطف الأشخاص والإعدام خارج نطاق القضاء واستخدام التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،
خطف الرهائن واستخدام الدروع البشرية والعمليات العقابية والعقاب الجماعي للمدنيين،
إنشاء مخيمات بطريقة غير قانونية على الإطلاق (معسكرات الاعتقال) وتدفق هائل للاجئين،
النهب والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة، وتدمير المستوطنات والمنشآت الصناعية والمرافق الخطرة بيئيا والمعالم الثقافية والدينية،
التدمير الهائل للبنية التحتية الحيوية ومن ضمنها المرافق الصحية والتعليمية والإسكان والبنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية.
لم يشهد العالم حربا أكثر وحشية منذ الحرب العالمية الثانية. فقد انتهكت القيادة الروسية انتهاكا صارخا كافة القوانين الدولية الملزمة للدول والأفراد والتي تهدف إلى حماية الحقوق الأساسية للأفراد والأمن البشري والعالمي. على وجه الخصوص، خرقت روسيا المواثيق التالية:
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948
اتفاقية الأمم المتحدة بشأن منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948
اتفاقيات جنيف لعام 1949
الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية لعام 1950
إعلان الأمم المتحدة بشأن منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة لعام 1960
اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز لعام 1965
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966
العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966
اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام 1984
النظم الأساسية والأحكام الأخرى الصادرة عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا فضلا عن دستور روسيا الاتحادية ودستور جمهورية الشيشان إتشكيريا.
وتندرج هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان وغيرها التي ارتكبت القيادة الروسية في جمهورية الشيشان إتشكيريا من حيث الحجم والشدة ضمن جرائم الحرب بحسب القانون الدولي، وبالتالي، تصبح من اختصاص القانون الجنائي الدولي.
منذ ما يزيد عن 400 عام يدافع الشعب الشيشاني عن حريته في وجه الاستعمار الروسي، وتعرض خلال هذه الفترة للتدمير الجسدي والتهجير على يد روسيا وتعرض ثلاث مرات للإبادة الجماعية الواضحة (الحرب القوقازية 1785-1864، التهجير القسري 1944-1957، العدوان العسكري عام 1994 والمستمر إلى يومنا هذا).
نظرا للانتهاكات المذكورة أعلاه وغيرها من الانتهاكات ووجود سوابق قانونية دولية واستحالة التعايش مع روسيا في إطار دولة واحدة، ووفقا لمبدأ المساواة واحترام ومراعاة حقوق الإنسان والحريات يتقدم برلمان جمهورية الشيشان إتشكيريا استنادا إلى مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير إلى كل من الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي والاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا وجامعة الدول العربية والمنظمات الأخرى ورؤساء الدول وبرلمانات العالم بطلب:
الاعتراف بجمهورية الشيشان إتشكيريا دولة مستقلة وذات سيادة مما سوف يخدم السلام والاستقرار في منطقة القوقاز،
إنشاء محكمة دولية خاصة للتحقيق في الجرائم المذكورة أعلاه وغيرها التي ارتكبتها الدولة الروسية،
الاعتراف بالعمليات العسكرية الروسية واسعة النطاق ضد الشعب الشيشاني والمتمثلة في انتهاك كافة القوانين الدولية وفي مقدمتها الحق في الحياة على أنها الإبادة الجماعية للشعب الشيشاني.
تم اعتماد الرسالة في الجلسة الاستثنائية لدورة برلمان جمهورية الشيشان بالإجماع.
مدينة ستراسبورغ
الجمهورية الفرنسية
19 أبريل 2014
رئيس برلمان الجمهورية الشيشانية إتشكيريا جالودي سارالابوف

О Б Р А Щ Е Н И Е

Парламента Чеченской Республики Ичкерия
мировому сообществу, главам государств и парламентов мира.

Чеченский народ, как и всё мировое сообщество, с озабоченностью и тревогой наблюдает за действиями России на Украине. Российское государство, игнорируя мнение мирового сообщества, совершило очередную военную агрессию, жертвой которой стала Украина. Такое поведение России является традиционным и предсказуемым и хорошо вписывается в ее имперскую стратегию — любой ценой восстановить СССР.
Россия, являясь одной из ядерных держав, выступала гарантом безопасности и территориальной целостности Украины в ответ на ее одностороннее согласие на ядерное разоружение. Однако события последних месяцев показывают, чего стоят договоренности с Россией. Неприкрытая агрессия России в Украине обнажила истинное лицо Кремля, показала мировому сообществу наций, что «новая демократическая» Россия, опасно размахивая ядерной дубинкой, противопоставляет право более сильного силе права, а односторонние геополитические интересы — взаимопониманию и кооперации.
Имперское мышление, ностальгия по былому величию России, нежелание смириться со сложившимися в мире реалиями не дают покоя Кремлю. По этой же причине проливалась кровь в Азербайджане (Нагорный Карабах), Молдавии (Приднестровье), Грузии (Абхазия, Осетия), продолжаются военные действия против чеченского народа и других малочисленных народов Северного Кавказа. Такая же участь ожидает и другие народы бывших республик СССР.
Мы надеемся, что мировое сообщество объединит усилия и остановит обезумевшую Россию и предотвратит провоцируемый Россией глобальный мировой конфликт.
1 ноября 1991 года чеченский народ во главе с всенародно избранным первым президентом Джохаром Дудаевым, воспользовавшись своим правом, восстановил государственную независимость Чечни. 12 марта 1992 года Республиканский Парламент принял Конституцию, согласно которой Чеченская Республика Ичкерия (ЧРИ) провозглашена «суверенным, независимым, демократическим, правовым государством, созданным в результате самоопределения народа».
12 декабря 1993 года Российская Федерация на референдуме, в котором Чеченская Республика не принимала никакого участия, приняла новую Конституцию. В ней незаконно, в одностороннем порядке Чеченская Республика объявлена субъектом РФ. Вслед за этим, руководство России пыталось любой ценой лишить чеченский народ права на самоопределение и после множества провокаций, шантажа и угроз, 11 декабря 1994 года, начала широкомасштабные военные действия против Чеченской Республики Ичкерия.
В ходе этой неприкрытой агрессии Россия применила все виды оружия массового поражения, в том числе запрещённое международным сообществом. Удары наносились по городам и сёлам, по местам массового скопления гражданского населения, сознательно выбирая их в качестве жертвы. Весь мир увидел аморальную и немотивированную агрессивную Россию, поставившую под сомнение мирное сосуществование народов мира.
Все преступления, совершенные Российским государством против чеченского народа — агрессия, военные преступления и геноцид — обладают всеми необходимыми квалифицирующими признаками международных преступлений и преступлений против человечности.
Однако, международное сообщество, ООН, ЕС, ОБСЕ, СЕ, ЛАГ и другие организации не объявили санкций против России, не учредили международный уголовный трибунал. Таким образом указанные тяжкие преступления России не расследованы, а лица, ответственные за их совершение, не понесли заслуженного наказания.
Более того, в ходе военной агрессии Россия принята в СЕ, ПАСЕ, ОБСЕ, ШОС, G-8, G-2О, в разной форме она представлена в ЕС, НАТО, ЛАГ и т.д. А тем временем военные действия и третий по счёту акт геноцида чеченского народа со стороны России не прекращается. В результате убито более 250 тысяч граждан Чечни, население которой насчитывало примерно миллион жителей, около 300 тысяч стали беженцами по всему миру и этот процесс только нарастает. Подавляющее большинство убитых- это гражданское население, более 50 тысячи из них — дети, тысячи пропали без вести, тысячи искалеченных людей продолжают умирать от последствий ранений, пыток и различных болезней. Кроме того Россией методом террора убиты Президенты ЧРИ: 21 апреля 1996 года первый президент ЧРИ Джохар Дудаев, 13 февраля 2004 года Зелимхан Яндарбиев, 8 марта 2005 года Аслан Масхадов, 17 июня 2006 года Абдул-Халим Сайдулаев.
Экономика и социальная инфраструктура Чеченской республики до сих пор не восстановлены, 70% населения не работает в виду отсутствия рабочих мест, не восстановлены десятки больших и малых населенных пунктов, в том числе города Грозный, Аргун, сёла Бамут, Старый Ачхой, Харсеной, Центарой, Курчелой, Белгатой и другие, некомпенсирован причинённый населению ущерб, в том числе за потерю жилья и имущества.
Российское государство развязало агрессивную, колониальную, террористическую войну против Чеченской Республики Ичкерия, в ходе которой использовала методы, включающие в себя серьёзные нарушения общепризнанных норм международного гуманитарного права. К числу таких нарушений относятся:
— нападение на гражданское население, как в форме огневых поражающих ударов, так и иных формах, включающих массовое терроризирование больших групп гражданских лиц;
— массовое убийство гражданских лиц, не принимающих непосредственное участие в военных действиях;
— похищение людей, бессудные расстрелы и казни, применение истязаний и пыток и иные виды жестокого и унижающего человеческое достоинство обращения и наказания;
-захват заложников, использование живых щитов, карательные операции и коллективное наказание гражданских лиц;
-создание абсолютно незаконных фильтрационных пунктов (концлагерей), колоссальный поток беженцев;
-разграбление и присвоение государственной и гражданской собственности, произвольное и невызываемое военной необходимостью глобальные разрушения населённых пунктов и производственных объектов, экологически опасных сооружений, культурных и культовых ценностей;
— массовое разрушение объектов жизнеобеспечения: здравоохранения, образования, жилого фонда, экономики и социальной инфраструктуры.
Более жестокой войны мир не видел со времён второй мировой войны. Таким образом, руководство России, демонстративно игнорируя мнение мирового сообщества, грубо нарушила все действующие общепризнанные нормы международного права, обязательные как для государства, так и для физических лиц и нацеленные на защиту фундаментальных прав личности, безопасности человечества и мирового порядка.
В частности Россией нарушены:
— Всеобщая декларация прав человека, принятая Генассамблеей ООН в 1948 г.
— Конвенция ООН по предупреждению и наказанияза геноцид 1948 г.
— Женевские Конвенции 1949 г.
— Европейская конвенция о защите прав человека и основных свобод 1950 г.
— Декларация ООН о предоставлении независимости колониальным странам и народам1960г.
— Конвенция ООН о ликвидации всех форм расовой дискриминации 1965 г.
— Международный пакт ООН о гражданских и политических правах 1966 г.
— Международный пакт ООН об экономических, социальных и культурных правах 1966г.
— Конвенция ООН против пыток и других жестоких, бесчеловечных или унижающих достоинство видов обращения и наказания 1984 г.
— Уставы и другие правовые нормы ООН, Европейского Союза, Совета Европы, ОБСЕ, ПАСЕ, а также Конституции РФ и ЧРИ.
Масштабы и серьёзность этих и других многочисленных нарушений прав человека в Чеченской Республике Ичкерия поднимают вопрос о совершении российским руководством и военными преступлений по международному праву и переводит правовую ситуацию в сферу действий международного уголовного права.
Чеченский народ борется за свою свободу и независимость против российских колонизаторов более 400 лет. Всё это время чеченский народ систематически подвергается физическому истреблению и депортации со стороны России, три раза подвергся очевидному геноциду (Кавказская война 1785– 1864гг., насильственная депортация 1944 — 1957 гг., военная агрессия 1994 года до настоящего время).
Учитывая вышеизложенные и другие многочисленные нарушения прав человека, а также существующие международные правовые прецеденты и невозможность совместного нахождения с Россией в рамках одного государства, руководствуясь принципом равноправия, уважения и соблюдения прав и свобод человека, Парламент Чеченской Республики Ичкерия, основываясь на фундаментальном принципе права народа на самоопределение, обращается к высшим международным организациям: ООН, ОБСЕ, ЕС, СЕ, ЛАГ и другим, к главам государств и парламентов мира с просьбой:

— признать Чеченскую Республику Ичкерия суверенным и независимым государством, что послужит миру и стабильности на Кавказе;
— учредить специальный международный уголовный трибунал для расследования выше изложенных и других преступлений российского государства;
— признать широкомасштабные военные действия России против чеченского народа, выразившиеся в попрании всех норм международного права и, прежде всего, права на жизнь — актом геноцида чеченского народа.

Обращение принято на внеочередном заседании сессии Парламента ЧРИ единогласно.

Город Страсбург, Республика Франция, 19 апреля 2014 года.

Председатель Парламента
Чеченской Республике Ичкерия Ж. И. Сараляпов

Метки:

Комментариев нет.

Добавить комментарий

Please log in using one of these methods to post your comment:

Логотип WordPress.com

Для комментария используется ваша учётная запись WordPress.com. Выход /  Изменить )

Google+ photo

Для комментария используется ваша учётная запись Google+. Выход /  Изменить )

Фотография Twitter

Для комментария используется ваша учётная запись Twitter. Выход /  Изменить )

Фотография Facebook

Для комментария используется ваша учётная запись Facebook. Выход /  Изменить )

w

Connecting to %s

%d такие блоггеры, как: